مؤسسة تمكين – اليوم العالمي للمدرس

 

تهنئة

يوم عالمي، وسنة كاملة وكل سنة بل وكل السنوات التي تليها هي الفترة التي نعتقد بضرورة سنها

:للاحتفال بالمدرس بل بالمربي مهما كان موقعه ومهما كانت مهمته أو مهمتها ومسؤولياته ان داخل القسم او المدرج او خارجهما ايمانا منا في المؤسسة بإلزامية ان

نقف للمعلم لنوفيه التبجيل        اذ كاد المعلم ان يكون رسولا

ايماننا بذلك في المؤسسة منبثق من قناعتنا بدور المدرس المحوري في كل منهجية ترمي الرقي بالمؤسسة التعليمية، لتقوم بدورها في تأطير المتعلم، وتوجيهه، ومواكبته في مساره التعلمي؛ كما انه مبني على المكانة الهامة التي وصلت اليها دول كالصين، وكوريا الجنوبية، والهند، ورواندا على سبيل المثال لا الحصر، التي أخذت على عاتقها تبويء المدرس مكانة قال عنها احد القادة إنها كادت ان تكون مكانة رسول، فساهم ذلك في تبوء الصين ، والهند، وكوريا الجنوبية مصاف الاقتصاد العالمي الأولى، وخروج رواندا من ازمة عرقية عصفت بمآت الآلاف من سكانها في ظرف أسابيع قليلة

 

ولا غرابة ان نؤكد على الدور المحوري للمدرس في العملية التعليمية وقد أعلن عاهل البلاد صراحة التعليم ثاني الأوليات بعد الوحدة الترابية

 

إذا، ونحن نحتفل باليوم العالمي، ونهنئ السيدات والسادة المدرسين، نود ان ننتهزها فرصة للتعبير عن اعتزازنا بمساهمتهم التطوعية والا مشروطة في تنزيل برامج المؤسسة على ارض الواقع مساهمة مباشرة منهن ومنهم، مفتشات،

ومفتشين، ومدرسات ومدرسين ومسؤولين تربويين في تحقيق طفرة تعليمية في بلادنا قوامها المدرس، اطارها المؤسسة التعليمية اداتها التقنيات الحديثة للاتصال والتواصل وهدفها المتعلم

 

 

 

 

Add Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *