تمكين تميز

تمكين تميز

 
ان وجود منظومة تربوية قوية تتماشى مع التغيرات والتطورات الاجتماعية والاقتصادية، ومتملكة لأدوات وآليات تجعلها تستجيب لاحتياجات ومتطلبات الواقع المتغير هو أساس المجتمعات المتقدمة. ومشاريع مؤسسة تمكين ممولة من طرف شركائها، بما في ذلك الشركات الوطنية، أو المؤسسات الوطنية والدولية الخاصة، أوالمنظمات الوطنية والدولية، والتي تدعو الآباء وأولياء الأمور والمجتمع المدني إلى الإنخراط والمساهمة في مساعدة الخريجين وتأهيلهم ليكونوا مواطنين صالحين ومنتجين يساهمون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم ومجتمعهم. وتعرف نسبة التلاميذ الناجحين في التعليم الثانوي تزايدا مستمرا في كل سنة، في حين أن عدد الذين يلجون منهم المدارس العليا الوطنية والدولية يتقلص من سنة الى اخرى.
 وتهدف مؤسسة تمكين من خلال أنشطتها وكذا المشاريع التي تقوم بتطويرها وتنفيذها – بدعم من شركائها وبالتعاون الوثيق مع المؤسسات الوطنية المسؤولة عن التربية الوطنية والتعليم العالي – إلى تعزيز قدرات التلاميذ التعليمية والرفع من مستواهم الدراسي، وخاصة في المواد العلمية، والتي من المحتمل أن تزيد من عدد التلاميذ الذين يتوجهون إلى المدارس العليا والجامعات الكبرى في العالم. 
لاسيما وأن خريجو بلدنا هم الأكثر قدرة على المنافسة، وأكثر إقبالا على التقنيات التكنولوجية الحديثة مقارنة مع ما كانوا عليه في السابق. لذلك كان لزاماً من بذل الجهود لتزويدهم بالأدوات اللازمة والمناسبة لتعزيز وتنمية قدراتهم الاستيعابية، وتيسير اندماجهم في الحياة العملية، ومساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
وهذا هو التحدي والرهان الذي حددته مؤسسة تمكين، والذي تعتزم تحقيقه والوصول اليه، وذلك بالتعاون مع المؤساسات الفاعلة الوطنية وعقد الشراكات مع المنظمات والمؤسسات الخاصة وجمعيات المجتمع المدني، وكذا بإشراك ذوي النوايا الحسنة من جميع ربوع المملكة.
وهذه الديناميكية المبتكرة ستمكننا من تعزيز وتنمية القدرات التعليمية للفئة المستهدفة، وبالتالي المساهمة في تحسين نتائجهم الدراسية، كما تمكن أيضاً من تحديد المتفوقين والمتميزين من التلاميذ، وذلك حتى يحظوا بالتوجيه والتأطير اللازم لولوج تعليم عالي يمكنهم من تحقيق أهدافهم وآمالهم. وكخطوة أولى ، تهدف المؤسسة من خلال برنامج “تمكين تميز” ، والذي يعتبر علامة بارزة أخرى ضمن برامج المؤسسة الإبداعية، إلى منح كل سنة عشرة في المائة من التلاميذ الذين استفادوا من برنامج تمكين للدعم التربوي وكذا الذين اجتازوا وتفوقوا في امتحانات الباكالوريا.
وتخصص المؤسسة لهم مكافآت في شكل منح دراسية، وكذا تقديم منح للتسجيل في المدارس العليا مع التكفل بمصاريف التنقلات للمشاركة في امتحانات الولوج للمدارس المذكورة، سواء كانت داخل أو خارج الوطن، كما تمنح المؤسسة للمتفوقين أيضا معدات وأدوات للبحث من قبيل (أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الأجهزة اللوحية…)، بالإضافة الى تنظيم دورات تكوينة باللغتين الفرنسية والإنجليزية في مجال المقاولات والتكوين والتوجيه.
وسيستفيد المتفوقون أيضا والذين تم اختيارهم ومنحهم من قبل المؤسسة من خلال تمكين تميز من بطاقة تمكنهم من مسايرة أنشطة المؤسسة وتتبع دوراتها التكوينية والتوجيهية والتأطيرية، وكذا الإجتماعات واللقاءات التي تعقد مع كبار رجال الأعمال الوطنيين والدوليين.
 وبمجرد تنفيذ هذا الشطر الأول من برنامج تمكين تميز، وتحليل نتائجه الأولى للتأكد من مدى نجاعتها، فإن الفريق المسير للمشروع وبالتنسيق مع مديري مشاريع المؤسسة الأخرى عازم على إنشاء موقع التميز المهني الذي يستهدف تنظيم دورات تكوينية للموظفين في مجال الإسعاف الطبي، وباقي المساعدين الإداريين في المجالات الإدارية الأخرى، مع مراعاة المعايير الدولية في التكوين.
وتبرز أهمية هذا المشروع من خلال الإحتياجات والمتطلبات التي يمليها سوق الشغل، ونظرا للموارد والإمكانيات المحدودة، فإن المؤسسة تعتزم تقديم هذا المشروع المبتكر لتمويل المنظمات الوطنية والمؤسسات الدولية المتخصصة.
وإن التجارب الناجحة التي حققتها بعض البلدان في هذا المجال كمصر والأردن على سبيل المثال لا الحصر لتوجهنا الى أهمية هذا المكون الثاني من مشروع تمكين تميز ومدى فاعليته مما يفرض علينا أخذه بعين الإعتبار بكل عزم وروية.
ولمعرفة تفاصيل المشروع يرجى الضغط على أحد الأزرار التالية:

 Pour continuer à être informé (e) sur toutes l’actualité de la Fondation Tamkine ,inscrivez-vous à notre newsletter et restez à jour sur nos activités.

 

لكي تكون أول من يعلم بجميع أخبار مؤسسة تمكين ، اشترك في نشرتنا الإخبارية وكن على اطلاع دائم

 

 To be the first informed of all the news of the Tamkine Foundation,

subscribe to our newsletter and stay up to date.

 

Email: